شبكه الغريب الاسلاميه




شبكه الغريب الاسلاميه طريقك الى الجنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكل اعضاء المنتدى الكرام - نتمنى قضاء وقت ممتع معنا  


شاطر | 
 

 لماذا أسلمنا؟ ‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:41 am

لماذا أسلمنا؟ ‏


‎‎ هذه قصص رجال ونساء من غير المسلمين، يبينون فيها سبب اعتناقهم الإسلام، منهم المهندسون، والفلاسفة، والساسة، والمفكرون، ومن عامة الناس أيضاً. ‏

‎‎ لقد رأوا بصيص النور فاهتدوا به إلى مصدر الهدى للعالمين، وشهدوا أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يحفظ للبشرية كرامتها أفراداً وجماعات، ويطهر قلوبهم وأفئدتهم، وينتشلهم من الحضيض إلى الذروة. ‏

‎‎ نكتب هذه القصص على لسان أصحابها؛ لعل الله أن ينفع بها قارئها، فتكون سبباً في هداية قوم، وتثبيت آخرين.
سير عبدالله ارشبيولد هاملتون (انجلترا)
علي سلمان بنوا (فرنسا)
مستر ر ل ملما (هولندا)
السيدة سيسيليا محمودة كانولي (استراليا)
إسماعيل ويسلو زيجريسكي (بولندا)
عبدالله باترسبي (إنجلترا)
يوسف إسلام (إنجليزي)
مهدي إسلام (برازيلي)
محمد يوسف إبراهيم (هندي)
حسن البنا (أمريكي)
حسان أوليفيرا (برتغالي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:41 am

سير عبدالله ارشبيولد هاملتون (انجلترا) ‏
Sir Abdullah Archibald Hamilton
رجل دولة وبارون


‎‎ ما كدت أبلغ سن الإدراك والتمييز، حتى راود قلبي جمال الإسلام وبساطته ونقاؤه. ورغم أنني ولدت ونشأت مسيحياً، فإنني لم أستطع مطلقاً أن أؤمن بالعقائد التي تسلم بها الكنيسة وتفرضها، وكنت دائماً أجعل العقل والإدراك فوق الإيمان الأعمى. ‏

‎‎ ومع مرور الزمن أردت أن أحيا وفق مشيئة خالقي، لكنني وجدت كلاً من كنيسة روما والكنيسة الإنجليزية، لا يقدمان لي ما يروي غلتي، وما كان اعتناقي للإسلام إلا تلبية لنداء ضميري، ومنذ تلك اللحظة بدأت أشعر أنني أصبحت أقرب إلى الإنسانية الصحيحة.‏

‎‎ ليس ثمة دين يلقى من عداء الجهلة وأحقاد المغرضين، كما يلقى دين الإسلام؛ ويا ليت الناس يعلمون!! إنه الدين الذي يتعاطف فيه الأقوياء مع الضعفاء، والأغنياء مع الفقراء؛ فالعالم الآن ينقسم إلى ثلاث فئات؛ أولاها هي هؤلاء الذين أنعم الله عليهم من فضله فمنحهم الثروة ووفرة الممتلكات، والثانية هي هؤلاء الذين يكدحون للحصول على مايقيم حياتهم، والثالثة هي هذا الجيش الجرار من الذين لا يجدون عملاً، أو هؤلاء الذين تلفظهم المجتمعات، بغير خطأ منهم أو تقصير، وإنما لظروف خارجة عن إرادتهم . ‏

‎‎ وهنا أيضاً نرى الإسلام ينظر بالاعتبار إلى تفاوت القدرات الشخصية، ذلك أنه نظام يبني ولا يهدم، ولنضرب لذلك مثل الرجل الغني الذي يملك الأرض ولا يحتاج إلى زراعتها، فلا يزرعها إلى أمد، فإن هذه الملكية الخاصة تنتقل تلقائياً إلى الملكية العامة أو ما يسمونه المنفعة العامة، وطبقاً لتعاليم الإسلام تنتقل ملكيتها إلى أول من يتولى زراعتها.‏

‎‎ ويحرِّم الإسلام المقامرة على المسلمين، أو الانغماس في كل ما يعتمد على الحظ والصدفة؛ ويحرم الخمور؛ ويحرم الربا الذي طالما كان سبباً في كثير من المآسي التي عانى منها الجنس البشري. وعلى هذا فإننا نجد أنه في ظل الإسلام لا تترك لفرد حرية استغلال من قد يكون أقل منه حظاً أو نصيباً في الحياة. ‏

‎‎ نحن معشر المسلمين لا نؤمن بالجبرية والقدرية ولكننا نؤمن فقط بموازين للأعمال قررها الله سبحانه وجعلها ثابتة، ووهبنا من الإدراك ما يعين على مراعاتها. والإيمان بلا تنفيذ لا قيمة له في نظرنا، إذ هو في ذاته لا يُغني شيئاً، ما لم تكن حياتنا تطبيقاً عملياً لحقيقته. نحن نؤمن بمسئوليتنا الشخصية عن كل أعمالنا في هذه الدنيا، وبمحاسبتنا عليها في الحياة الأخرى، وكل فرد سيؤتى كتابه، ولا تزر وازرة وزر أخرى. ‏

‎‎ والإسلام يقرر مبدأ خلق الإنسان على الفطرة بغير خطيئة، ويؤكد أن الجنس البشري من ذكر وأنثى خُلقوا من نفس واحدة، وأن روحهم متكافئة، وأن الله آتاهم قدرات متساوية ليسلك كل فرد سبيله كما يشاء، عقلياً، وروحياً، وخلقياً. ‏

‎‎ وما أظنني بحاجة إلى الحديث طويلاً عن الأخوة الشاملة العالمية بين البشر جميعاً، كما قررها الإسلام، فهذه حقيقة ثابتة مسلّم بها، إذ لا فرق بين سيد ومسود، أو بين مالك أو أجير، أو بين غني وفقير، بل الكل فيه سواسية. ‏

‎‎ لقد كنت دائماً أرى في إخواني المسلمين عنواناً للصدق والشرف، وكنت دائماً أثق في كلماتهم ووعودهم، وكانوا يشملونني بالمعاملة الطيبة الكريمة، باعتباري إنساناً وأخاً، وغمروني بكرمهم، وما شعرت يوماً بالاغتراب وأنا بين ظهرانيهم. ‏

‎‎ وأخيراً أود أن أقول: إنه في الوقت الذي يحدد الإسلام للبشرية كل تصرفاتها في مسيرتها اليومية مدى الحياة، فإن ما يسمى اليوم بالمسيحية تعلِّم أتباعها نظرياً بطريق غير مباشر، وعملياً بممارسة تعاليمها، أن يصلوا لله أيام الآحاد، وأن يفتكوا بمخلوقاته باقي أيام الأسبوع.‏

تعريف بالسير عبدالله ارشبيولد هاملتون:‏
كان قبل إسلامه يسمى السير شارلز إدوارد أرشيبولد واتكنز هاملتون. اعتنق الإسلام يوم 20 ديسمبر سنة 1923م. وهو بريطاني مرموق ومن رجال الدولة، نال البارونية من درجات مختلفة. ‏

‎‎ ولد في 10 ديسمبر سنة 1876م ، كان ملازماً في قوة الدفاع البريطانية، كما كان رئيساً لجمعية المحافظين في سلزي. ‏

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:41 am

علي سلمان بنوا(فرنسا) ‏
Ali Selman Benoist
دكتور في الطب


‎‎ أنا دكتور في الطب وأنتمي إلى أسرة فرنسية كاثوليكية. وقد كان لاختياري لهذه المهنة أثره في انطباعي بطابع الثقافة العلمية البحتة، وهي لا تؤهلني كثيراً للناحية الروحية.‏

‎‎ لا يعني هذا أنني لم أكن أعتقد في وجود إله، إلا أنني أقصد أن الطقوس الدينية المسيحية عموماً والكاثوليكية بصفة خاصة، لم تكن لتبعث في نفسي الإحساس بوجوده؛ وعلى ذلك فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يحول بيني وبين الإيمان بعقيدة التثليث، وبالتالي بعقيدة تأليه عيسى المسيح.‏

‎‎ كنت قبل أن أعرف الإسلام مؤمناً بالقسم الأول من الشهادتين "لا إله إلا الله " وبهذه الآيات من القرآن : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [سورة الصمد]. ‏

‎‎ لهذا فإنني أعتبر أن الإيمان بعالم الغيب وما وراء المادة هو الذي جعلني أدين بالإسلام. على أن هناك أسباباً أخرى حفزتني لذلك أيضاً؛ منها مثلاً، أنني كنت لا أستسيغ دعوى القساوسة الكاثوليك أن من سلطانهم مغفرة ذنوب البشر نيابة عن الله؛ ومنها أنني لا أصدق مطلقاً ذلك الطقس الكاثوليكي عن العشاء الرباني والخبز المقدس، الذي يمثل جسد المسيح عيسى، ذلك الطقس الطوطمي الذي يماثل ما كانت تؤمن به العصور الأولى البدائية، حيث كانوا يتخذون لهم شعاراً مقدساً، يحرم عليهم الاقتراب منه، ثم يلتهمون جسد هذا المقدس بعد موته حتى تسري فيهم روحه.

‎‎ ومما كان يباعد بيني وبين المسيحية، أنها لا تحوي في تعاليمها شيئاً يتعلق بنظافة وطهارة البدن، لا سيما قبل الصلاة، فكان يخيل لي أن في ذلك انتهاكاً لحرمة الرب، لأنه كما خلق لنا الروح فقد خلق لنا الجسد كذلك، وكان حقاً علينا ألا نهمل أجسادنا.

‎‎ ونلاحظ كذلك أن المسيحية التزمت الصمت فيما يتعلق بغرائز الإنسان الفسيولوجية، بينما نرى أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينفرد بمراعاة الطبيعة البشرية.

‎‎ أما مركز الثقل والعامل الرئيس في اعتناقي للإسلام، فهو القرآن. بدأت قبل أن أسلم في دراسته بالعقلية الغربية المفكرة الناقذة؛ وإني مدين بالشيء الكثير للكتاب العظيم الذي ألفه الأستاذ مالك بن نبي Malek Bnnabi‏ واسمه "الظاهرة القرآنية "Le Phenomene Caranique فاقتنعت بأن القرآن كتاب وحي منزل من عند الله.

‎‎ إن من بين آيات هذا القرآن الذي أوحى الله به منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً ما يحمل نفس النظريات التي كشفت عنها أحدث الأبحاث العلمية.

‎‎ كان هذا كافياً لاقتناعي وإيماني بالقسم الثاني من الشهادتين "محمد رسول الله ". ‏

‎‎ وهكذا تقدمت يوم 20 فبراير سنة 1953م إلى المسجد في باريس وأعلنت إيماني بالإسلام، وسجلني مفتي مسجد باريس في سجلات المسلمين، وحملت الاسم الإسلامي الجديد "علي سليمان ". ‏

‎‎ إنني أشعر بالغبطة الكاملة في ظل عقيدتي الجديدة، وأعلنها مرة أخرى "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ".


_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:41 am

مستر ر. ل. ملما (هولندا) ‏
Mr. R. L. Mellema
عالم في تاريخ الأجناس البشرية
وكاتب وأديب


‎‎ ما هو أجمل ما راقني في الإسلام؟ وما الذي اجتذبني للإيمان به؟‏
بدأت بدراسة اللغات الشرقية في جامعة ليدن عام 1919م، وحضرت محاضرات البروفسور س. سنوك هير جرونج
C. Snouck Hurgronjeعالم اللغة العربية المعروف. فتعلمت العربية، وقرأت وترجمت تفسير البيضاوي للقرآن، وخواطر الغزالي عن الشريعة؛ ثم قرأت عن تاريخ الإسلام ومذاهبه في الكتب الصغيرة المتداولة في أوروبا، وكان ذلك هو الشيء الممكن العادي في ذلك الوقت.‏

‎‎ وفي سنة 1921م أقمت في القاهرة شهراً زرت أثناءه "الأزهر ".‏

‎‎ وإلى جانب اللغة العربية تعلمت اللغة السنسكريتية ولغتي الملايو وجاوة، وفي سنة 1927م سافرت إلى جزر الهند الهولاندية (وهكذا كان اسمها في ذلك الوقت ) لتدريس اللغة الجاوية وتاريخ الثقافة الهندية في إحدى المدارس الثانوية الخاصة بالدراسات العليا في جوجاكارتا.‏

‎‎ تخصصت مدة خمسة عشر عاماً في دراسة اللغة والثقافة الجاوية قديماً وحديثاً، وفي هذه الفترة كان اتصالي بالإسلام قليلاً، وكنت منقطعاً تماماً عن اللغة العربية.

‎‎ قضيت بعد ذلك فترة عصيبة، كنت فيها أسير حرب عند اليابانيين وعدت بعدها إلى هولاندا سنة 1946م، حيث التحقت بعمل جديد في المعهد الاستوائي الملكي في أمستردام؛ وهنا أتيحت لي الفرصة لمعاودة دراسة الإسلام، بمناسبة تكليفي بكتابة دليل موجز عن الإسلام في جاوة.

‎‎ شرعت في دراسة عن دولة باكستان الإسلامية الجديدة، واختتمت دراستي برحلة إلى باكستان في شتاء سنة 1954م ، 1955م، ولما كانت دراساتي السابقة عن الإسلام محصورة فيما كتبه الأوروبيون وحدهم، فإنني عندما وصلت إلى لاهور، وجدتني فجأة أمام واجهة أخرى جديدة عن الإسلام فطلبت من أصدقائي المسلمين أن أصحبهم إلى صلاة الجمعة في المساجد، ومن تلك اللحظة بدأت أكتشف القيم الكبرى في دين الإسلام، وبدأت أشعر في قرارة نفسي أنني مسلم منذ طلب إليّ أن أخطب الناس في أحد مساجد لاهور، وصاحبت بعدها من الإخوة والأصدقاء الجدد من لا أحصيهم عدداً، وكتبت في تلك المناسبة مقالاً نشر في مجلة "باكستان كوارترلي " في المجلد الخامس رقم 4 سنة 1955م وضمنته السطور التالية:‏

‎‎ ثم زرنا بعد ذلك مسجداً أصغر كثيراً، وخطيب الجمعة عالم يتكلم الإنجليزية بانطلاق، له مركز مرموق في جامعة البنجاب، قال لجموع المصلين إنه تعمد تطعيم خطبته باللغة الأردية بكلمات إنجليزية أكثر من المعتاد، حتى ييسر بذلك فهمها على أخيهم الذي جاء من بلاده البعيدة في هولاندا، وبعد الخطبة صلى الحاضرون ركعتين خلف الإمام، وبعدها صلى من شاء ركعات أخرى.

‎‎ كنت على وشك الانصراف، حين التفت إليَّ "علامة صاحب " (الإمام ) وأشار إليَّ أن الجموع تنتظر مني أن أُلقي فيهم كلمة؛ وكان عليه هو أن يترجمها إلى الأردية. فتوجهت إلى مكان الميكرفون وبدأت الحديث في هدوء، وذكرت أنني أتيت من بلاد بعيدة ليس فيها من المسلمين إلا القليل، وأنني أحمل تحياتهم إلى إخوانهم الحاضرين في المسجد الذين كان من حسن طالعهم أن أقاموا دولتهم الإسلامية منذ سبع سنوات تمكنت فيها -مع قصر المدة - من تدعيم مكانتها، وأنها رغم المشاكل والعقبات التي صادفت نشأتها لتنظر في اطمئنان إلى مستقبل مزدهر.‏

‎‎ ووعدت المستمعين أن أكون لسان صدق عند عودتي إلى بلادي لما لقيته من عطف وكرم من جميع قطاعات شعب باكستان المسلم.

‎‎ وما كاد الجميع يستمع إلى الترجمة الأردية لهذه الكلمات، حتى سرت آثارها فيهم بقوة عجيبة أذهلتني، وقبل أن أعرف ماذا جرى بينهم رأيت مئات المصلين يسارعون إليَّ شباباً وشيوخاً، يشدون على يديَّ مهنئين، وعلى وجوههم مشاعر المحبة العميقة. غير أن أشد ما أسر قلبي وخلب لبي، كان ذلك البريق الهادئ العميق الذي كان يشع من عيون الحاضرين، وفي هذه اللحظة شعرت أنني أصبحت أحد أفراد الأسرة الإسلامية العظيمة، التي تمتد في أرجاء الدنيا، وعندئذ أحسست بسعادة ليس في مقدوري وصفها.

‎‎ وهكذا علمني شعب باكستان أن الإسلام ليس مجرد علم بتفاصيل الشريعة، وأن الإيمان بالقيم الروحية الإسلامية يأتي في المقدمة، وأن العلم واجب للوصول إلى ذلك الإيمان.‏

‎‎ والآن نأتي إلى السؤال: ما هو أجمل ما راقني في الإسلام؟ وما هو -على التحديد - ذلك الشيء الذي اجتذبني إلى الإيمان به؟‏

‎‎ سأحاول الإجابة في إيجاز عن هذين السؤالين في ست نقاط:‏

1.الإيمان بوجود إله واحد له السلطان المطلق فكرة تقتنع بها كل العقول المفكرة، وأنه الله الذي يحتاج إليه الخلق جميعاً ، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، وأنه متصف بأكمل الكمال في الحكمة والقوة والجمال؛ ليس لبره ورحمته حدود.‏

2.الصلة بين خالق الكون ومخلوقاته التي ميز الله الإنسان عليها صلة مباشرة، فلا يحتاج المؤمن إلى وساطة، كما لا يحتاج الإسلام إلى كهنوت. ومن تعاليم الإسلام أن الصلة بالله ترجع إلى الإنسان نفسه، وأن على الإنسان أن يعمل في حياته الدنيا لحياته الأخرى، وأنه مسئول عن عمله ولن تكفر ذنوبه تضحية نفس أخرى بريئة؛ وأنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.‏

3.مبدأ التسامح في الإسلام، كما يبدو في هذه الكلمات الخالدة {لا إكراه في الدين } [البقرة: 256]. وأن المسلم مطالب بالبحث عن الحق حيثما وجده، ومطالب كذلك باحترام ما في الأديان الأخرى من خير.‏

4.مبدأ الأخوة في الإسلام الذي يمتد ليشمل البشرية عامة، بغير اعتبار للون أو جنس أو عقيدة، وينفرد الإسلام بين كل الأديان في أنه الوحيد الذي طبق هذا المبدأ عملياً؛ والمسلمون أينما كانوا على سطح هذه المعمورة، ينظر الواحد منهم إلى الآخر نظرة الأخ لأخيه.‏

‎‎ والمساواة بين الناس جميعاً أمام الله، تتمثل واضحة في لباس الإحرام في الحج.‏

5.تقدير الإسلام للعقل والمادة ولقيمة كل منهما، باعتبارهما حقائق قائمة، وأن النمو العقلي في الإنسان يسير جنباً إلى جنب مع احتياجاته الجسدية، وأن على الإنسان أن يسلك في الحياة سبيلاً يهيمن فيه بالعقل على المادة، ويخضع فيه المادة لحكم العقل.‏

6. تحريم الخمور والمواد المخدرة، وهذا على الأخص أمر يمكن أن يقال فيه: إن الإسلام سبق به زمانه سبقاً كبيراً.‏

تعريف الدكتور ر. ل. ملما:‏
الدكتور ر. ل. ملما رئيس القسم الإسلامي في المتحف الاستوائي في أمستردام Tropical Museum ، وهو مؤلف كتب Wayang Puppets Grondwet van Pakistn, and Een Interpretatie van de Islam وغيرها من الكتب.

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:42 am

السيدة سيسيليا محمودة كانولي (استراليا)
Mrs. Cecilia Mahmuda Cannolly


لماذا أسلمت؟
أولاً وقبل كل شيء، أود أن أقول: إنني أسلمت لأنني كنت في قرارة نفسي مسلمة دون أن أعلم ذلك.

منذ حداثة سني كنت قد فقدت الإيمان بالمسيحية لأسباب كثيرة أهمها أنني ما سألت مسيحياً سواء كان ممن يقال عنهم رجال الكهنوت والأسرار المقدسة، أو من العامة، عن أي شيء يبدو لي غامضاً في تعاليم الكنيسة، إلا تلقيت الجواب التقليدي "ليس لك أن تُناقشي تعاليم الكنيسة؛ ويجب أن تؤمني بها".

وفي ذلك الوقت لم تكن عندي الشجاعة الكافية لأقول لهم :"إنني لا أستطيع الإيمان بشيء لا أعقله"، وتعلمت من خلال تجاربي أن غالبية الذين يسمون أنفسهم مسيحيين لا يجدون هذه الشجاعة كذلك.

كان كل ما فعلته أني هجرت الكنيسة (الرومانية الكاثوليكية) وتعاليمها، وركزت إيماني في الإله الواحد الحق، لأن الإيمان به أيسر على النفس من الإيمان بثلاثة آلهة كما تقول الكنيسة، وعلى النقيض من التعاليم الكنسية الغامضة البعيدة عن الإدراك، بدأت أرى الحياة أوسع وأرحب، طليقة من الطقوس والفلسفات؛ فكنت حيثما وجهت وجهي أجد آيات الله في خلقه، وكنت - مثل غيري ممن يفوقني عقلاً وذكاء - عاجزة عن فهم المعجزات التي تقع تحت بصري؛ كنت أقف أتأمل كل هذا الإبداع في خلق الله: الأشجار، الأزهار، الأطيار، الحيوانات، حتى الطفل الوليد أصبحتُ أحس أنه معجزة رائعة جميلة، وليس كما كانت الكنيسة تصوره لنا؛ تذكرت كيف أنني كنت في صغري إذا نظرت إلى طفل حديث الولادة، تصورته "مغطى بسواد الخطيئة". أما الآن فلم يعد للقبح مكان في خيالي، بل لقد أصبح كل شيء أمامي جميلاً.

وذات يوم عادت ابنتي إلى المنزل، ومعها كتاب عن الإسلام أثار اهتمامنا بهذا الدين، حتى أتبعناه بقراءة كتب كثيرة أخرى عنه، وسرعان ما أدركنا أن الإسلام هو نفس العقيدة التي كنا نؤمن بها.

وفي الفترة التي آمنت فيها بالمسيحية كنت متأثرة بما كان يلقى في روعنا بأن الإسلام لا يعدو أن يكون حديث فكاهة، حتى كان أن قرأت عنه ما قرأت فانقشع عني ذلك الوهم؛ ولم يمض وقت طويل حتى بحثت عن بعض المسلمين لأسألهم عن الأمور التي لم تكن واضحة تمام الوضوح أمامي، وهنا أيضاً تهتكت الأستار التي كانت تحجب ما بيني وبين الإسلام؛ فما خطر لي من سؤال إلا كنت أتلقى عنه الجواب المقنع الدقيق، على النقيض تماماً من ذلك الهراء الذي كنت أسمعه حينما كنت أناقش المسيحية.

وبعد طول قراءة ودراسة قررت وابنتي أن نعتنق الإسلام وتسمينا باسم رشيدة ومحمودة.

ولو أن أحداً سألني عن أهم جانب في الإسلام اجتذبني، لأجبت: إنها الصلاة، لأن الصلاة في المسيحية لا تعدو أن تكون دعاء الله (بواسطة المسيح عيسى) ليمنحنا خير الدنيا، أما في الإسلام فهي ثناء على الله وتحميد له على كافة نعمه لأنه العليم بما ينفعنا، ويمنحنا ما يلزمنا دون أن نسأله من ذلك شيئاً.

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:42 am

إسماعيل ويسلو زيجريسكي(بولندا) ‏
Ismail Weislaw Zejierski
عالم في الاجتماع - مصلح- باحث اجتماعي


‎‎ ولدت في كاراكاو (بولندا ) في الثامن من يناير سنة 1900م من عائلة أشراف البولنديين، وكان والدي ملحداً، ولكنه كان يسمح لأطفاله أن يتعلموا الدين في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التي يؤمن بها شكلاً -على الأقل - غالبية الشعب البولندي، والتي كانت تدين بها والدتي، فتعودت منذ طفولتي أن أحترم الدين، وأن أعتقد أنه من أهم العناصر في حياة الفرد والجماعة.‏

‎‎ وظاهرة أخرى في منزلنا، كان والدي منذ شبابه كثير الأسفار في مختلف بلاد أوروبا، وكان كثيراً ما يحدثنا عن مغامراته، تاركاً في نفوسنا الإحساس بالجو العالمي؛ فلم يكن يخطر على فكري تحامل على أساس الاختلافات العنصرية أو الإقليمية أو الثقافية، بل كنت دائماً أشعر أن وطني هو العالم بأسره.

‎‎ وظاهرة ثالثة تميز بها منزلنا، وهي روح التوسط وكراهية التطرف، فرغم انتساب والدي إلى أسرة أرستقراطية، فإنه كان يحتقر الطبقات اللاهية التي لا تعمل، ويكره التسلط والاستبداد مهما كانت صورته، ولكنه لا يؤمن بالإجراءات الثورية ضد النظام العام، بل كان يفضل التطور المبني على أحسن التقاليد الموروثة عن أسلافنا، وكان في الواقع نموذجاً للرجل الذي يؤمن بالطريقة الوسطى.

‎‎ فلا عجب بعد أن نشأت حراً في فكري ومهتماً بشكل خاص بدراسة المجتمع، أن أسلك "الطريقة الوسطى " في حل المشاكل العويصة المختلفة بين اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية مما نتعرض له في حياتنا، وكنت دائماً أشعر أن الحلول المتطرفة تتعارض مع طبيعة غالبية البشر، وعلى ذلك فإن "الأمر الوسط " هو وحده القادر على إنقاذ البشرية؛ وكنت أؤمن أن تنظيم المجتمع الإنساني لابد أن يرتكز على حرية منظمة، أو بتعبير آخر على نظام يحترم الحريات والتقاليد، وأن علينا أن نطور التقاليد لتلائم الأحوال القائمة.‏

‎‎ وهكذا كان لتربيتي على فلسفة "خير الأمور الوسط " أثرها في أن أصبح من المؤمنين بأفضلية أواسط الأمور، وأن يطلق عليَّ وصف: "تقليدي متطور ". ‏

‎‎ وعندما كنت مراهقاً في السادسة عشرة من عمري، كنت كثير الريب في العقائد المختلفة التي تدعو إليها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية "التي لا تخطئ" فلم يكن في استطاعتي أن أومن بالثالث المقدس، ولا بتحويل القربان إلى لحم ودم المسيح، ولا في وساطة القساوسة بين الناس والله، أو بين الله والناس، ولا في تنـزيه البابا عن الخطايا، ولا في فاعلية الكلمات والإشارات السحرية التي يؤديها القساوسة في الكنيسة.

‎‎ لم أكن لأستسيغ عبادة السيدة مريم أو القديسين أو التماثيل والصور والآثار وما إليها، وانتهى بي الأمر إلى إنكار ما كنت أؤمن به وإلى عدم الاكتراث بأمور الدين.

‎‎ ثم أعلنت الحرب العالمية الثانية، فحركت في قلبي الشعور بالدين من جديد، وأنار الله بصيرتي، فأدركت أن البشر يفتقرون إلى المثل العليا، وأنه لا يمكن التخلي عنها إذا أريد لهذه الإنسانية النجاة من الفناء والدمار؛ وأيقنت أن المثل المنشودة لا يمكن أن نجدها إلا في الدين.

‎‎ بيد أن الإنسان في عصرنا هذا لا يمكنه بأي حال أن يؤمن بدين كل عقائده وطقوسه تأباها عقول المفكرين؛ وأدركت كذلك أن الدين الذي يقدم للبشرية تشريعاً كاملاً وشاملاً، ينظم حياة الفرد وحياة الجماعة هو وحده القادر على أن يقود البشرية ويهديها سواء السبيل.

‎‎ درست الأديان المختلفة، وعلى الأخص تاريخ وأصول الصاحبية"الكويكرز" والتوحيد النصراني والبهائية والبوذية، فلم يقنعني أي واحد منها.

‎‎ وأخيرا ً "اكتشفت " الإسلام، حين وقعت على كتيب عنه بلغة "الاسبرانتو" كتبه مسلم إنجليزي اسمه إسماعيل كولين إيفانز، فتفتحت آذاني إلى نداء الله، وكان ذلك في فبراير سنة 1949م، ثم جاءني كتيب آخر من دار التبليغ الإسلامي (صندوق البريد 112 بالقاهرة ) مع بعض مؤلفات مولانا محمد علي.‏

‎‎ وجدتني على توافق مع الإسلام ومبادئه التي كنت آلفها منذ نعومة أظفاري؛ وجدت في الإسلام التشريع الكامل الشامل لكل وجوه الحياة، التشريع القادر على قيادة الفرد والجماعة تجاه إقامة "المملكة الربانية " على الأرض؛ التشريع الذي فيه من المرونة ما يجعله ملائماً لظروف العصر الحديث.‏

‎‎ إنني رجل متخصص في الدراسات النظرية لعلوم الحضارة والاجتماع، وقد أدهشتني النظم الاجتماعية التي يقررها الإسلام، وعلى الأخص الزكاة، وتشريع المواريث، وتحريم الربا، بما فيه فوائد رأس المال، وتحريم الحروب العدوانية، وفريضة الحج، وإباحة تعدد الزوجات في الحدود المرسومة؛ وفي كل هذه الأصول ضمان لسلوك السبيل المستقيم الوسط بين الرأسمالية والشيوعية، وتحديد دقيق لما ينشأ عن المنازعات الدولية، ووضع الأسس الثابتة للسلام الحقيقي كما تقبله العقول؛ ورسم للطريقة المثلى تحقيق التضامن الأخوي بين المسلمين على تباين أجناسهم وقومياتهم ولغاتهم وحضاراتهم وطبقاتهم.‏

‎‎ ولقد وضعت الشريعة الأساس الراسخ الذي يقوم عليه الزواج، هذا الأساس الذي لا يتعارض مطلقاً مع ما قرره علم وظائف الأعضاء أو مع الحقائق الاجتماعية، وشتان بين هذا الأساس في سلامته، وبين مبدأ زواج الواحدة الذي تؤمن به الشعوب الأوروبية شكلاً ولكن دون وفاء.‏

‎‎ وأختتم مقالتي هذه، بأني أحمد الله لعظيم فضله الذي أنعم به عليّ فهداني إلى الصراط المستقيم. ‏

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:42 am

عبدالله باترسبي (إنجلترا) ‏
Abdullah Battersbey
رائد بالجيش البريطاني


‎‎ كان من عاداتي اليومية، منذ أكثر من ربع قرن، أن أتنزه فترة في زورق صغير (سامبان ) في طرق بورما المائية، وكان بحار الورق الشيخ علي، رجلاً مسلماً من شيتاتونج (في شرق باكستان )، ماهراً في عمله متمسكاً بتعاليم دينه مخلصاً له، حريصاً على الصلاة في وقتها، بادي التقوى، فلم يكن جديراً باحترامي فحسب، بل مثيراً لاهتمامي كذلك بماهية هذا الدين الذي استطاع أن يسيطر على هذا الرجل، ويجعل منه عبداً تقياً. ‏

‎‎ وكان حولنا البوذيون، وكانت عليهم أيضاً مسحة التقوى، وربما كانوا -كما رأيت في مشاهداتي - من أكثر أهل الأرض إحساناً وعطاء، إلا أنه كان يبدو لي أن هناك نقصاً ما في عباداتهم، وقد علمت أنهم كانوا يؤدون صلاتهم في معابدهم "باجودا " لأني رأيت جمعهم جالسين القرفصاء فيها، يتلون تلاوتهم العبادية "بوذا كارانا جاشامي ضاماً كارانا جاشامي سانغا كارانا جاشامي " ويقولون إنهم بذلك يتبعون هدى بوذا شريعة ومنهاجاً للسمو بحياتهم الروحية.

‎‎ وكان مظهرهم هادئاً متبلداً تنقصه الروح والحماس، مخالفاً تمام المخالفة لما كان يبدو على الشيخ علي، بحار الزورق أثناء صلاته، وقد كنت أتحدث إليه طوال رحلتنا في الزورق في المجاري المائية الضيقة، وكنت أرى أنه تنقصه القدرة على التحدث إلى غيره، عن بواعث التقوى في نفسه، بينما كان هو شخصياً نموذجاً حياً لقوة الإسلام الروحية. ‏

‎‎ اشتريت بعض الكتب التي تبحث في تاريخ الإسلام وتعاليمه، ودرست ما أمكن من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما حققه من عظائم الأمور، وكنت أحياناً أناقش بعض هذه الأمور مع أصدقائي المسلمين، ثم أعلنت الحرب العالمية الأولى، وكان عليَّ كما كان على كثير غيري، أن ألتحق بالخدمة في الجيش الهندي في بلاد ما بين النهرين، حيث أصبحت بعيداً عن بلاد البوذيين، وأعيش مع العرب، الذي بعث منهم الرسول، والذين بِلُغتهم نزل القرآن. ‏

‎‎ وكانت إقامتي بين هؤلاء الناس حافزاً لي على الاستمرار في الاهتمام بالإسلام وعلى دراسته، فتعلمت اللغة العربية، وازددت اتصالاً بالناس، فأعجبني حرصهم على عبادة الله، وانتهى بي الأمر إلى أن آمنت أنا كذلك بوحدة الإله ووحدانيته، بينما تربيت منذ طفولتي على الإيمان بعقيدة التثليث. ‏

‎‎ لقد وضح لي الحق الآن في أن الله لم يكن ثالوثاً، إنما هو واحد أحد "لا إله إلا الله " وشعرت بالرغبة في إعلان إسلامي، وفي الواقع إنه على الرغم من امتناعي عن زيارة الكنيسة، وأن ترددي على المساجد كان قليلاً عندما تضطرني أعمالي الرسمية بصفتي ضابط شرطة، فقد بقيت حتى ذهبت إلى فلسطين في الفترة بين سنتي 1935م و1942م. حيث وجدت الشجاعة على الإعلان رسمياً بدخولي في دين الإسلام، الذي تخيرته لنفسي منذ سنوات عديدة. ‏

‎‎ لقد كان يوماً عظيماً في حياتي، هذا الذي أعلنت فيه إسلامي رسمياً في المحكمة الشرعية في (بيت المقدس ) ويطلق عليها العرب "القدسأي المدينة المقدسة. ‏

‎‎ كنت في ذلك الحين "رئيس أركان الحرب " وكان إعلاني لاعتناق الإسلام سبباً في بعض المضايقات. ومنذ ذلك الوقت عشت حياة المسلمين عقيدة وعملاً في مصر، ثم أخيراً في باكستان. ‏

‎‎ والإسلام دين يضم أضخم مجموعة من الإخوة تعدادهم حوالي خمسمائة مليون، والانتساب إليه انتساب إلى الله. ‏

‎‎ وإذا كنت اليوم قادراً على الاعتراف بعظمة الإسلام، وقد استطعت في السنين الأخيرة أن أبذل في سبيل الإشادة بعظمته جهدي ونتاج قلمي وحياتي، فإن الفضل يعود إلى ذلك الرجل البسيط (الملاح ) الذي كان في تقواه حافزاً لي لأعود إلى الله وإلى الإسلام، فإننا جميعاً نولد مسلمين ولكني -في ضعف البشرية - كنت قد ضللت الطريق. ‏

‎‎ والآن الحمد لله، على أنني أصبحت أسهم في هذه الأخوة الإسلامية العظيمة، وإني لأضرع إلى الله في صلواتي داعياً لروح ذلك الملاح المسكين الذي دفعتني تقواه إلى اكتشاف السبيل الذي ألهمه عقيدته القوية الثابتة. ‏

· الله لا رب سواه.

· الحي الدائم الواحد.

· لا يؤوده شيء ولا ينام.

· له الملك وحده.

· في السموات والأرض.

· عنده مفاتيح الغيب.

· لا يشاركه فيها سواه.

· يُصَيِّرُ كل ما في الأرض والهواء والماء.

· يرى كل زهرة تنبثق، وكل فقاعة في البحار.

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:43 am

يوسف إسلام (إنجليزي) ‏


‎‎ أعلن الإنجليزي المسلم يوسف إسلام (كات ستيفن سابقاً ) أن هناك 8000 مدرسة مسيحية ويهودية في لندن، ولم تكن توجد مدرسة إسلامية واحدة منذ عدة سنوات. أضاف أن ذلك هو ما دفعه إلى إنشاء مدرسة إسلامية تضع اللبنات الأولى في حياة الطفل المسلم. ‏

‎‎ وأكد يوسف إسلام أن "صندوق المساعدة الإسلامية" يهدف إلى مساعدة الشعوب والدول التي تعاني من كوارث الجفاف والمجاعات والفيضانات. وقد أسهم هذا الصندوق بدور إيجابي في مساعدة شعب أفغانستان. ‏

‎‎ رحلة إيمان يوسف إسلام بدأت من سرير المستشفى. كان واحداً من أشهر نجوم الغناء في بريطانيا. صورته وتسجيلاته في كل مكان. الشهرة والأضواء مسلطة عليه أينما ذهب، فجأة يسقط صريع المرض. في المستشفى يجري عملية مراجعة للنفس تهديه للإسلام. ‏

‎‎ عن بداية الرحلة قال إسلام: أنا من مواليد لندن في 13 رمضان لا أتشاءم من رقم 13. وأعتبر ذلك من الخرافات واسمي الأصلي ستيفن جورجيو. نشأت وتربيت في بيئة كاثوليكية متزمتة. تعلمت في مدرسة يديرها الرهبان. استرعى انتباهي وأنا في هذه المدرسة الابتدائية أن هناك فرقاً كبيراً بين ما نتعلمه في دروس الدين، وما يقال لنا في دروس العلوم الدنيوية الأخرى كالحساب، مثلاً حصة الدين تعلمنا أن 3=1، ولا يقال هذا في درس الحساب. وتنبهت إلى هذا الخطأ. لكن لم أكن أملك حق الاعتراض! وانتقلت إلى المدرسة الثانوية، ودخلت عالم الغناء ودفعت ثمناً غالياً للشهرة والأضواء، عندما سقطت صريعاً للمرض، اختليت بنفسي لأول مرة، بعد أن تاهت مني وسط زحمة الحياة حقائق كثيرة. ساءلت نفسي: ما فائدة كل هذا الذي أفني حياتي من أجله وقد أدى بي إلى سرير المرض وأنا ما زلت في عمر الشباب؟ هنا بدأت أول خطوة على طريق رحلة إيماني.

‎‎ ويضيف يوسف إسلام أن بعض الكتب الإنجليزية التي صدرت لشرح مبادئ رسالة الإسلام السامية تقدم عرضاً رديئاً لهذه المبادئ. ويستطرد يوسف: إن نقطة التحول الثانية في حياته جاءت عام 1975م عندما سافر أخوه إلى القدس، وتعرف عن قرب على قيم ومبادئ العقيدة الإسلامية، وعاد إلى لندن ومعه نسخة بالإنجليزية من القرآن الكريم، أعطاها إلى يوسف قائلاً: "خذ هذا الكتاب، علك تجد فيه الراحة المنشودة لكل البشر ". ‏

‎‎ ويقول يوسف إسلام أنه وجد في القرآن الكريم تقارباً وتطابقاً مع كل ما يمليه المنطق والعقل السليم، ويضيف "ووجدتني أقلب الغلاف باحثاً عن اسم المؤلف، ولم أجد شيئاً بالطبع وعرفت أنني بين يدي كلام الله ودستوره للناس أجمعين. الله كما لم تصوره أية ديانة أخرى من قبل. رب العالمين. خالق هذا الكون. إله واحد لا شريك له. وهزني هذا التعريف بالله. فهو فوق البشر جميعاً ليس له ولد، وهيهات أن يكون كذلك ". ‏

‎‎ ويؤكد يوسف أنه عند هذا الحد بدأ يعي ماذا تعني كلمة إسلام، وأنها تعبر عن حالة العبد وهو في طاعة كاملة لله، وهال يوسف أنها كلمة لا تدل على مكان أو زمان أو اسم من الأسماء كما تصور من قبل، "وجدت الله واحداً في الإسلام وليس ثلاثة كما تعلمت في الصغر، واعتنقت الإسلام عام 1977م في المركز الإسلامي بلندن، وأصبحت يوسف إسلام ".

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:43 am

مهدي إسلام (برازيلي)‏


‎‎ مدرب كرة القدم البرازيلي "مهدي إسلام " طالت رحلته الإيمانية بعض الشيء، لكنها انتهت لتبدأ من جديد، وبقدر ما كانت طويلة بقدر ما كانت عميقة الأثر في نفسه، فهو يبلغ من العمر خمسين عاماً، وكان ملعب كرة القدم الأخضر هو بدايته، من أجله جاب بلاد الله الواسعة، والتقى بخلق الله من كل لون وجنس، وعليه قابل لأول مرة وجوهاً مشرقة تحمل الإيمان بالله الواحد في أعماقها. ‏

‎‎ حدثهم وحدثوه، وكانت أطراف الحديث تتجاذب في حوار طويل وممتع حول الإسلام، الدين والدنيا، وبعد دراسة وتمحيص وتفكير أعلن الرجل إسلامه ، وتخلى عن اسمه القديم "خوسيه فاريا " ليصبح "مهدي إسلام". ‏

‎‎ يعيش مهدي إسلام منذ ثلاث سنوات بالمملكة المغربية حيث يعمل مدرباً للفريق المغربي لكرة القدم، وهو يجتهد في معرفة المزيد عن دينه الجديد وعن قيمه ومبادئه. ‏

‎‎ يقول عن كيف ولماذا أسلم: كانت البداية مشجعة، إذ وجدت نفسي متشوقاً لأعرف كل شيء عن الإسلام الذي يدين به هؤلاء الناس السعداء الباسمون الذين نتعامل معهم، ذلك أن رحلة إيماني الطويلة بدأت في قطر، منذ خمس سنوات طلبوا مني أن أدرب الفريق القطري، وافقت بلا تردد. لقد كانت فرصة أن ألتقي بالمسلمين وأعرف المزيد عن الإسلام، وسافرت إلى قطر، وهناك وجدت سماحة الإسلام ونقاءه بأروع الصور. كانت هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بشعب إسلامي وجهاً لوجه، ومن هذه اللحظة فكرت جدياً في أن أعتنق الإسلام وأترك المسيحية، ولكني أرجأت هذه الفكرة حتى أستزيد من معرفتي بالدين الإسلامي وساعدني الكثير من المسلمين هناك في إمدادي ببعض المعلومات عن الدين الإسلامي بالقدر الذي سمحت به لغة التفاهم فأنا أتحدث البرتغالية.‏

‎‎ ويضيف المدرب البرازيلي: ‏

‎‎ ثم سافرت إلى المملكة المغربية مدرباً لمنتخبها القومي، وأحسست بأنني في المكان الذي أبحث عنه منذ سنوات. وعندما علم بعض الأشخاص حبي للدين الإسلامي بدأوا يمدونني بالمزيد من المبادئ الإسلامية حتى اقتنعت عن عقيدة راسخة بعظمة الدين الإسلامي، وقررت أن أعلن إسلامي انطلاقاً من هذه العقيدة ودون دوافع نفسانية أخرى.‏

‎‎ وأشهرت إسلامي ونطقت بالشهادتين، وبدأت بالفعل أجمع أوراقي الرسمية لأعلن إسلامي أمام القضاء حتى يتسنى لي تغيير ديانتي في الأوراق الرسمية أيضاً، وإن كنت أعتقد أن الإيمان هو إيمان القلب، وليس إيمان الورق.‏

‎‎ وحول موقف أسرته من إعلان إسلامه وجهوده لشرح الإسلام لهم يقول إسلام: لي زوجة وولدان يعيشون في البرازيل وقد علموا بإسلامي ولم يعترضوا أو يحتجوا، وأتمنى أن أقنعهم باعتناق الدين الإسلامي.‏

‎‎ وعن علاقته بلاعبيه يقول: ‏

‎‎ من الجميل أن علاقاتي مع لاعبي الفريق المغربي توطدت بعدما أعلنت إسلامي، وهناك عدد كبير من اللاعبين يواظب على أداء الشعائر الإسلامية من صلاة وصوم معي على أحسن ما يكون الأداء، لقد اعتبروني أخاً أكبر لهم، وراحوا يمدونني بالكتب الإسلامية ويشرحون لي الكثير من المفاهيم.‏

‎‎ ولا يجد "مهدي إسلام " بعد إسلامه أية عقبات سوى عدم إلمامه باللغة العربية ويقول: أحاول أن أتعلم العربية عن طريق الكتب الخاصة بها، وبمساعدة أصدقائي في المغرب، حتى يتسنى لي أداء الفرائض الإسلامية باللغة العربية، وكذلك قراءة القرآن الكريم بها. ‏

‎‎ وأنا الآن أقرأ ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية، ولشد ما أفادني أن أعرف المعاني السامية العظيمة لآياته الكريمة، وقد استفدت أيضاً من البعد عن المحرمات أن تحسنت صحتي كثيراً وأفادتني كرياضي، كما أفادني الصوم تماماً، وأنا لا أرى أي تعارض بين الصيام والرياضة، بل العكس فأنا أستفيد بصيام اللاعبين في شهر رمضان في عمل برنامج تدريبي أفيد لأجسام اللاعبين.

‎‎ وكذلك من دراستي للحركة التي يقوم بها المصلي وجدت أنها حركة رياضية مفيدة جداً للجسم، بالإضافة إلى ما تضيفه الصلاة من قوة إيمان وشفافية عظيمة أعظم ألف مرة من أي تدريب لليوجا . ‏

‎‎ ويؤكد إسلام أن الإسلام هو الدين الوحيد القادر على جذب الناس له دون أية ضغوط من أية نوع ومن أية جهة، ويطالب الدولة الإسلامية بأن تقدم المزيد من التيسيرات للراغبين في اعتناق الإسلام عن طريق إمدادهم بالمعلومات الميسرة حول الدين الإسلامي، وكذلك تعليمهم لغة القرآن الكريم. ‏

‎‎ وعن أمنياته في المستقبل يقول: أتمنى أن يوفقني الله تعالى إلى تعليم أبنائي مبادئ الإسلام وتنشئتهم على قيمه وتعاليمه السامية. ‏

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:43 am

محمد يوسف إبراهيم (هندي) ‏


‎‎ ‎ محمد يوسف إبراهيم شاب هندي في الثالثة والعشرين من عمره، رفض الإفضاء باسمه قبل الإسلام تجنباً لمشاكل عائلية. هو من مواليد مدينة "جوا " التي تقع في الجزء الغربي من الهند. أتم دراسته الجامعية في علوم الرياضيات والكومبيوتر في مانشيستر. نزح إلى لندن مع أسرته عام 1969م، ولم يكن يعلم أن رحلته الطويلة من الهند إلى إنجلترا ما هي إلا بداية لرحلة أخرى على طريق الإيمان. ‏

‎‎ يقول محمد إنه نشأ في أسرة مسيحية محافظة، واعتاد الذهاب إلى الكنيسة كل يوم أحد، وكانت نظرته للأديان أنها شيء يولد مع الإنسان، ومن العبث مناقشتها إلى أن جاء اليوم الذي تعرف فيه على الإسلام. وهو يتحدث عن تلك المرحلة من حياته بزهو وإعزاز. ‏

‎‎ عندما حضرت إلى إنجلترا التحقت بالمدرسة الثانوية، وهناك تعرفت على الكثير من جنسيات وديانات مختلفة، نشأت بيني وبين بعضهم صداقات وطيدة وخصوصاً زملائي من الهنود المسلمين. كنت وقتها في الرابعة عشرة من عمري، وكانت لي مع هؤلاء الأصدقاء مناقشات عديدة حول الإسلام والمسيحية. وبدأت تثور في نفسي أسئلة لم أعثر لها في ذلك الوقت على إجابات شافية.‏

‎‎ عندما بلغ محمد الثامنة عشرة من عمره -وكان وقتها في نهاية المرحلة الثانوية - أرسلته أسرته إلى بلدة "لوردس " بالقرب من باريس لزيارة كنيسة "سانت برناديت " كما هي عادة الكاثوليك كل عام. وهناك دارت بينه وبين القساوسة مناقشات حول عقيدة التثليث. وفي هذا يقول: ‏

علمونا أن المسيح ابن الله، وهو أحق بالعبادة، فهو على حد اعتقادهم -منقذ البشرية المنتظ - وهو جزء من الله كما تقول عقيدة التثليث، ولكن المسيح بشر مثلنا فكيف يكون إلهاً، وهو كائن يمرض ويموت مثل باقي البشر؟ لم يستطع القساوسة الإجابة على تساؤلاتي ووقعوا في حيرة. وعدت من تلك الرحلة وقد عزمت على معرفة المزيد عن الإسلام . ‏

‎‎ عندما تكررت محاوراتي مع أصدقائي المسلمين عرفت أن المسيح رسول من عند الله بعثه الله برسالة سماوية. وزوده الله بمعجزات لتسهيل مهمته في دعوة الناس إلى التوحيد، فمنحه القدرة على شفاء المرضى وإحياء الموتى. ثم عرفت منهم أن الإسلام يعترف بالأنبياء والرسل الذين جاءوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم.‏

‎‎ تحدث معي زملائي عن الرسول خاتم المرسلين. وفسروا لي بعض آيات القرآن الكريم، وشرحوا لي مبادئ الإسلام. فوجدت فيما قالوه الإجابات الشافية على تساؤلاتي الحائرة. ووجدت المنطق كله في عقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام، فلا وجود إلا لإله واحد هو رب هذا الكون وخالقه ومسيره. وهو أعظم وأجل وأكبر من أن يكون بشراً أو ابن بشر يصلب ويموت.

‎‎ وعن قرار اعتناقه الإسلام يقول محمد: بدأت أشعر أنني على طريق رحلة طويلة وخشيت أن أفضي بما في نفسي إلى أسرتي، ولم أقرر في ذلك الوقت اعتناق الإسلام إلا بعد أن أقطع شوط المعرفة كاملاً، حتى أعتنقه عن علم واقتناع كاملين. وبالفعل قضيت أربع سنوات في القراءة والدرس حتى جاء اليوم الذي أشهرت فيه إسلامي في مدينة مانشيستر عام 1983م . ‏

‎‎ لا أنكر فضل من أخذوا بيدي في تلك الفترة، وساعدوني على السير في رحلة إيماني إلى أن أشهرت إسلامي. ففي البداية كنت أذهب إلى نادي المسلم الصغير في شرق لندن، وهناك تولاني بالرعاية والتوجيه عالم جليل لا أنكر فضله، فقد أعطاني كتباً كثيرة، وكان مرشدي وأستاذي في أمور الدين، وأنا مدين له ببداية سليمة على طريق الإيمان.‏

‎‎ وعندما سافرت إلى مانشيستر كنت أكثر إيماناً برسالة الإسلام العظيمة، وكلما قرأت كتاباً ازداد نهمي لمعرفة المزيد، ووجدتني أمام دين كامل يرسي قواعد المجتمع السليم على أساس من العدل والتكافل. كما أن كتاب الله أتى منذ 14 قرناً بما لم يأت به علماء العصر الحديث . ‏

‎‎ لقد انتهيت من دراستي الجامعية وكان إشهار إسلامي في العام الأول من حياتي الجامعية فاتحة خير لي، فلم أرسب في دراستي عاماً واحداً، وقد ساعدني الإسلام على تنظيم حياتي، وأبعدني عن الرذيلة والموبقات.

‎‎ ثم يختتم محمد كلامه قائلاً: ‏

"أدعو الناس جميعاً لاعتناق الإسلام ففيه خلاص البشر وسلام الأرض ". ‏

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:43 am

حسن البنا (أمريكي) ‏


من أعماق الريف الأمريكي جاء هذا الشاب المسلم ليحفظ القرآن الكريم، ويدرس الفقه الإسلامي بالأزهر الشريف، بعد أن شرح الله صدره للإسلام والإيمان، على يدي صديقه الباكستاني المسلم. ‏

‎‎ اختار "جيفري طومسون" -29 سنة - بعد إسلامه اسماً آخر هو "حسن البنا " تيمناً باسم الداعية الإسلامي الشهير ، لأن أول ما قرأ عن الإسلام كان كتيباً من تأليف الشهيد حسن البنا. ‏

‎‎ وعن رحلة إسلامه يقول حسن البنا: ‏

‎‎ ولدت في شهر أكتوبر سنة 1957م بمدينة "مينا سوتا " عاصمة ولاية مينا سوتا الأمريكية. وشاء قدري أن أولد في عائلة تتبع المذهب "البروتستانتي" وتجهل في الوقت نفسه كل شيء عن الإسلام، ولأن نشاط العائلة كان في مجال الإنتاج الزراعي، فقد كان من الطبيعي أن تتفتح عيناي منذ الطفولة على مناظر الطبيعة الساحرة من أنهار وحدائق وغابات وزروع مختلفة الألوان والأنواع. وأذكر أنني كنت دائماً أدهش حين أرى النباتات في مهدها صغيرة قصيرة ضعيفة، ثم تكبر شيئاً فشيئاً وتنبت أوراقها وثمارها، وكنت أقول لنفسي: لابد أن الله عز وجل هو الذي يرعاها بنفسه ويحميها من مخاطر الطبيعة والعواصف والهوام إلى أن تكبر وتنضج ثمارها، ومن هنا كانت بداية تعلقي بالأديان واتجاهي إلى التعبد والقراءة في الكتب الدينية.

‎‎ ويستطرد حسن قائلاً: وفي ذلك الوقت لم أكن أعرف شيئاً عن الإسلام إلى أن التحقت بجامعة "مينا سوتا " -قسم الأحياء - كي أواصل دراساتي مع النباتات والحيوان، وما أبدع الله فيها من أسرار الخلق وإعجاز التكوين.

‎‎ وفي إحدى حفلات الجامعة رأيته لأول مرة. هو زميل باكستاني بالجامعة اسمه محمد نسيم، بشوش الوجه، وحسن المظهر، يغلب عليه الهدوء والوقار. لفت انتباهي حين امتنع عن قبول كأس من الخمر كان الساقي يدور بها على الجالسين، غلب عليَّ حب الاستطلاع. فلم أر قبله إنساناً يمتنع عن شرب الخمر. وكانت هذه أيضاً هي أول مرة أسأل فيها شخصاً عن أمر من شئونه الخاصة، ولكنها هداية الله سبحانه وتعالى التي تثبت في نفسي هذه الرغبة العارمة في الذهاب إليه والتعرف عليه.‏

‎‎ أخبرني محمد نسيم أنه لا يشرب الخمر لأن دينه يحرمها تحريماً قاطعاً، لما فيها من الخبث والأضرار الفادحة بالعقل والجسم والنفس.‏

‎‎ سألته عن دينه وماذا يأمر به؟ وماذا يحرم؟ ومن هو الرسول الذي جاء به؟ فأجاب عن كل أسئلتي في سعادة بالغة، وطال الحديث بيننا وتشعب وأنا مبهور مأخوذ بما أسمع حتى انتصف الليل، فافترقنا على وعد منه باللقاء مرة أخرى لاستكمال الحديث، وفي لقاء آخر أهدى إليَّ عدة كتيبات بالإنجليزية عن عقيدة التوحيد وأركان الإسلام من مؤلفات الإمامين أبي الأعلى المودودي وحسن البنا. وبالطبع عكفت على تلك الكتيبات عدة أسابيع، أقرأ وأدرس كل ما جاء بها جيداً، وأقارن بين ما تدعو إليه وبين ما أرى حولي من مظاهر الانحلال والعري والشذوذ والاغتصاب والقتل والسرقات والغش …الخ.‏

‎‎ ويضيف "حسن " قائلاً: ‏

‎‎ وتعددت اللقاءات بعد ذلك بيني وبين محمد نسيم، الذي استمر يشرح لي كل ما كنت عاجزاً عن فهمه من أمور الدين الإسلامي الحنيف، ويجيب عن أسئلتي الكثيرة بصبر وسعة صدر حتى شرح الله قلبي للإسلام واقتنعت كل الاقتناع بكل ما جاء به فنطقت بالشهادتين أمام محمد نسيم وعدد من الإخوة المسلمين من زملائنا بالجامعة بعد أن اغتسلت كما علموني، وقد عاهدت الله منذ ذلك اليوم أن أتفرغ تماماً للتفقه في الدين وحفظ القرآن، ولذلك بادرت بالالتحاق بقسم التاريخ العربي والإسلامي بالجامعة.‏

‎‎ ويضيف حسن: ومنذ عدة أعوام سافرت إلى الباكستان، ومكثت بها فترة طويلة التقيت خلالها بالعديد من الإخوة هناك، اكتسبت كذلك الكثير من الدراية في شتى فروع المعرفة الإسلامية، ثم سافرت بعدها إلى مصر. والتحقت بمعهد مدينة نصر الأزهري، وأيضاً بالمعهد الدولي لتحفيظ القرآن الكريم، لأنني أدركت أنه لابد من حفظ القرآن ودراسة الفقه الإسلامي جيداً قبل أن أنضم إلى قافلة الدعاة في بلدي الولايات المتحدة.‏

‎‎ تلك هي أمنيتي الوحيدة، وأدعو الله تبارك وتعالى أن يعينني على تحقيقها. لاسيما وأنني أطمع في إقناع سائر أفراد عائلتي وأصدقائي بالإسلام، فالرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بأن نبدأ بأنفسنا ثم أفراد أسرتنا ثم الأقارب والأصدقاء وهكذا.

‎‎ وفي ختام الحديث يقول حسن: علينا أن نركز في دعوتنا إلى الإسلام على الريف بصفة أساسية، فأهل الريف الأمريكي بصفة عامة أقرب إلى الفطرة، وهم بطبعهم مسالمون وأقل ميلاً إلى الانحراف من غيرهم، كما أن ما لمسته بنفسي من كراهية أكثرهم للفساد والانهيار الاجتماعي السائد في أوروبا وأمريكا، يجعلني عظيم الأمل والتفاؤل بشأن المستقبل الزاهر للإسلام في تلك البلاد بإذن الله، وهو سبحانه وتعالى على هداية من يشاء قدير. ‏

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 11:44 am

حسان أوليفيرا (برتغالي)


وقف المهندس البرتغالي "فرانسيسكو أوليفيرا كونا" 28 سنة يردد: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً للناس كافة. وأشهد أن عيسى ابن مريم عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم ابنة عمران، وأشهد أن الجنة، حق والنار حق، وأن النبيين حق، وأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء والمرسلين.

قال سعيداً فرحاً بدينه الجديد "الإسلام" الذي وجد فيه - كما يقول - السعادة الحقيقية التي افتقدها لفترة طويلة.

تحدث المهندس البرتغالي الذي اختار لنفسه اسماً جديداً بعد إشهار إسلامه هو "حسان" عن نشأته، فقال: ولدت في مدينة "فاماليكو" البرتغالية في 16 مايو عام 1958م ميلادية لأبوين يتبعان الكنيسة الكاثوليكية، ولا أذكر أنني ذهبت إلى الكنيسة طوال فترة طفولتي، اللهم إلا مرات نادرة لم تؤد إلا إلى مزيد من الاقتناع بفشل رجال الدين المسيحي في تقديم تفسير معقول لحقيقة الوجود، وحقيقة وجودنا كبشر، وهل المسيح عليه السلام إله أم إنسان مثلنا. وإذا كان إلهاً فكيف تلده أنثى هي السيدة مريم عليها السلام؟

ويضيف حسان: أن ما رأيته من تكالب كثير من رجال الدين والكهنة على جمع المال وعدم التزامهم بأوامر وتعاليم السماء في حياتهم الخاصة جعلني أتجه بتفكيري إلى دراسة الفلسفات والمذاهب الأخرى، ومن هنا عرفت طريقي وهداني الله إلى سبيل الخير والرشاد إلى الإسلام.

كان ذلك بعد سفري إلى المملكة العربية السعودية حيث عملت مهندساً لمدة ثلاث سنوات، وهناك وجدت العديد من الزملاء المسلمين، تفضلوا مشكورين مأجورين من الله بإعطائي كل ما أردت من معلومات وافية وشرح مفصل لأركان الإسلام سواء منها ما كان منظماً لعلاقة الإنسان بخالقه عز وجل، أو ما كان محتوياً على تنظيم علاقات أفراد المجتمع فيما بينهم.

ويكمل حسان حديثه قائلاً: وأهدى إليَّ بعض الأصدقاء جزاهم الله خيراً ترجمة بالبرتغالية وهي لغتي الأصلية لمعاني القرآن الكريم وبعض التراث الإسلامي، وكانت هذه هي أجمل ترجمة وأعظم هدية تلقيتها طيلة عمري.

ثم انتقلت بعد ذلك إلى مصر لكي أعمل بمشروع "مترو الأنفاق" مدينة القاهرة حيث واصلت قراءاتي عن الإسلام ولقاءاتي بالعديد من الإخوة المسلمين من ذوي العلم والتقوى، الذين احتضنوني وعلموني قواعد الصلاة، وكيفية التطهر والوضوء وأركان العبادات الأخرى، كصيام رمضان والزكاة وحج البيت للقادرين من المسلمين.

وهكذا وجدتني متوجهاً في يوم مشهود إلى الجامع الأزهر حيث نطقت بالشهادتين وأعلنت على الملأ أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، واغتسلت كما علمني أصدقائي من المسلمين إيذاناً بمولد إنسان مسلم جديد تحت اسم: "حسان محمد سعيد"، وأدعو الله تبارك وتعالى أن يتقبل مني وأن يحسن إسلامي، لأنني أشعر بالندم والحسرة على تلك السنوات الطوال التي مرت، وأنا منغمس في ظلمات الشرك والضلال.

ولم يهدأ بالي وتملأ السعادة كل قلبي إلا بعد أن علمت من أحد علمائنا الأجلاء أن الإسلام يمحو ما قبله، وأنني في نظر هذا الدين العظيم مولود جديد نقي من كل دنس وأرجو أن أحيا بقية عمري على هذا النقاء، وهذه الطهارة التي غمسني فيها فضل ربي سبحانه وتعالى.

وبشأن المستقبل يقول حسان: لقد تعهد الله تبارك وتعالى بحفظ الإسلام ونصره ودعمه وتأييده إلى يوم القيامة. وكل يوم يمر يزيد هذا العهد والوعد تأكيداً ويقدم الأدلة تلو الأخرى على صدقه ووضوحه، فنرى مئات بل آلافاً من غير المسلمين يدخلون في دين الله أفواجاً كما يتوصل العلماء حتى من أتباع الديانات الأخرى بل والملحدون أيضاً إلى اكتشافات علمية جديدة وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة من حقائق علمية وكونية وكثير من هؤلاء العلماء او لا سيما من يحترم عقله وعلمه واليقين الذي شاهده بنفسه -يعلن إسلامه على الفور، والله سبحانه وتعالى نسأل أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يوفقنا دائماً لما يحبه ويرضاه.

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2659
العمر : 28
رقم العضويه : 1
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1846
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: لماذا أسلمنا؟ ‏   الجمعة أغسطس 07, 2009 2:46 pm

جزاك الله كل خير

_________________


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgharib1.ahlamontada.com
 
لماذا أسلمنا؟ ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الغريب الاسلاميه :: القسم الاسلامى :: الإسلامى العام-
انتقل الى: