شبكه الغريب الاسلاميه




شبكه الغريب الاسلاميه طريقك الى الجنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكل اعضاء المنتدى الكرام - نتمنى قضاء وقت ممتع معنا  


شاطر | 
 

 إسهامات المسلمين في علم الفلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2659
العمر : 28
رقم العضويه : 1
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1846
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

مُساهمةموضوع: إسهامات المسلمين في علم الفلك   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 10:26 pm

إسهامات المسلمين في علم الفلك

كان
للإسلام الفضل الأكبر في نهضة علم الفلك عند المسلمين ، فالمسلم يبدأ يومه
قبل شروق الشمس فيراقب مطلع الفجر لكي يصلى الصبح ، ثم في آخر نهاره يراقب
الغسق ليصلى العشاء ، وبين الفجر والعشاء يتابع حركة الشمس لكي يحدد وقت
الظهر والعصر والمغرب ، فيصلى كل صلاة في وقتها .

وهو
يصوم مع هلال رمضان ، ويفطر حسب الشهر القمري ، وإذا صلى في أي مكان فهو
ملتزم أن يعرف اتجاه الكعبة .. وذلك يتطلب منه أن يعرف مكانه على ظهر
الأرض ، ويعرف الشمال والجنوب ، والشرق والغرب .

وهو
حين يتلو القرآن يجد آياته تأمره بالتأمل في الفضاء الخارجي من حوله
وتدعوه إلى التفكر في خلق السماوات والأرض ، ثم يجد أن القرآن يذكر كواكب
معينة ونجومًا بأسمائها ، مثل قوله تعالى :
"وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49)"(النجم 49)
وأول
من اهتم بعلم الفلك من الخلفاء المسلمين هو "أبو جعفر المنصور" الخليفة
العباسي ، فقد شجع المترجمين وأغدق عليهم المال ، وفى عهده ترجمت بعض كتب
الفلك إلى العربية ، ثم اقتدى بالخليفة "المنصور" من جاء بعده من الخلفاء
في نشر العلوم ، وتشجيع دراسة علم الفلك والرياضيات ، وترجمة ما ألفه
"إقليدس" و"أرشميدس" و"بطليموس" وغيرهم من علماء "اليونان" .

وقد
نبغ في علم الفلك كثير من علماء المسلمين ، مثل "محمد البتانى" الفلكي ،
الذي صحح بعض الأخطاء التي وقع فيها "بطليموس" ، ووصل إلى نتائج جديدة لم
يصل إليها أحد من قبله .
و"محمد الفرغانى" الذي عاش في القرن الرابع الهجري ، وقام بأبحاث مبتكرة في تحديد طول السنة تحديداً مضبوطاً ، وأطوال الليل والنهار ، وحركات الكواكب والنجوم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]"وبن
يونس المصري" الذي عاصر "الحاكم بأمر الله الفاطمي" ، قام بأبحاث حول كسوف
الشمس وخسوف القمر ، وتعيين الاعتدال الشمسي ، وتحديد خطوط الطول ، وقد
عاصر"ابن يونس" فلكي آخر هو "أبو الوفاء البوزجانى" الذي اشتهر بالجداول
الفلكية الدقيقة التي وضعها .

· الزيج الصابئ .. من أهم كتب الفلك
على أن من أهم مؤلفات الفلكيين
المسلمين كتاب "الزيج الصابئ" للبتانى ، بما أحدثه من تأثير كبير في علم
الفلك ، وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي
، كما طبع في أوروبا عدة طبعات .

ويعد
هذا الكتاب دائرة معارف فلكية ، وضح فيها "البتانى" دائرة الفلك ، وارتفاع
القطب الشمالي ومعرفة ارتفاع الكواكب ، وطول السنة الشمسية وأفلاك القمر
والكواكب ، ومعرفة كسوف الشمس ، ومطالع البروج وغير ذلك من المعلومات
المهمة المدعمة بجداول رياضية غاية في الدقة والوضوح .

والأزياج
جمع زيج ، وهى جداول رياضية عددية ، تحدد مواضع الكواكب السيارة في
أفلاكها ، وقواعد معرفة الشهور والأيام والتواريخ الماضية ، والوقوف على
أوضاع الكواكب من حيث الارتفاع والانخفاض والميول والحركات . وتعتمد هذه
الجداول على قواعد حسابية وقوانين عددية في منتهى الدقة .

· بناء المراصد الفلكية :
استخدم
المسلمون في بحوثهم الفلكية المراصد ، وأول من أنشأ المراصد في الإسلام
الخليفة العباسي "المأمون" وكان محبًّا للعلم ويشجع العلماء ، فأمر ببناء
مرصد على جبل "قاسيون" في "دمشق" ، وفى "الشماسية" في بغداد ، وفى مدة
خلافته وبعد وفاته أنشئت عدة مراصد في أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي .

وأقام
أبناء "موسى بن شاكر" مرصدًا في بغداد ، وفيه استخرجوا حساب العرض الأكبر
، كما أنشأ الفاطميون في مصر مرصدًا على جبل المقطم عرف باسم المرصد
الحاكمى ، وكان مرصد "مراغة" ببلاد "فارس" الذي بناه "نصير الدين الطوسى"
من أشهر المراصد وأكبرها ، واشتهر بآلاته الدقيقة وتفوٍّق المشتغلين فيه،
وامتازت أرصاد هذه المراصد بالدقة ، واعتمد عليها علماء أوروبا في عصر
النهضة وما بعده في بحوثهم الفلكية ، وإلى جانب هذه المراصد كانت توجد
مراصد أخرى ، مثل : مرصد "ابن الشاطر" بالشام ، ومرصد "الدينورى" بأصبهان
، ومرصد "ألغ بك" بسمرقند ، ومراصد أخرى في الأندلس ( إسبانيا والبرتغال)
وبلاد المغرب العربي .

واستعان
العلماء المسلمون في هذه المراصد بآلات وأجهزة ومعدات غاية في الدقة وجمال
الصنعة يعرفون بها الظواهر الفلكية ، وكثير من هذه الآلات كان من اختراع
علماء المسلمين ، ولم تعرف من قبلهم ، كما استعانوا من اختراع الحضارات
السابقة مثل :

"الإسطرلاب"
الذي احتفظ باسمه اليوناني ، فإن المسلمين طوروا فيه وصنعوا منه نماذج
عديدة تجمع بين الدقة وجمال الصيغة ، ولازالت كثير من متاحف العلماء تحتفظ
بنماذج من هذه الإسطرلابات وهى تستخدم في قياس ارتفاعات الكواكب عن الأفق
وتعيين الزمن .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]· إسهامات المسلمين في علم الفلك :
بعد
أن ترجم المسلمون المؤلفات الفلكية للأمم التي سبقتهم صححوا بعضها ونقحوا
بعضها الآخر وزادوا عليها ، ولم يقفوا في علم الفلك عند حد النظريات بل
تجاوزوا ذلك إلى عمليات الرصد .


ويجمع علماء الفلك اليوم على أهمية النتائج التي توصل إليها علماء الفلك المسلمون ومن هذه النتائج :
* أن المسلمين أول من أثبت بالتجربة والمشاهدة والحساب نظرية أن الأرض كروية .
*
أن بعض علماء المسلمين مثل "الفرغانى" و"ابن رسته" حسبوا أبعاد الشمس
والقمر و"الزهرة" و"المريخ" و"عطارد" و"زحل" و"المشترى" عن مركز الأرض ،
وقدر "البتانى" أن بعد الشمس في أبعد أفلاكها يساوى (1146) مرة مثل نصف
قطر الأرض ، وفى أقرب مواقعها تساوى (1070) مرة مثل نصف قطر الأرض ، وإذا
كانت في متوسط بعدها فإنها تساوى (1108) مرة ، وهذه الأرقام قريبة جدًّا
من النتائج التي وصل إليها العلماء في هذا العصر .

*
قيام "الحسن بن الهيثم" باختراع أول كاميرا في التاريخ ، وسماها "الخزانة
المظلمة ذات الثقب" وهى عبارة عن صندوق مطلي من الداخل باللون الأسود ،
وبه ثقب من ناحية ، ولوح خارجي مصنفر من الناحية الأخرى .

وقد
استعمل علماء الفلك المسلمون هذه الكاميرا في مراصدهم حيث تظهر على اللوح
الزجاجي صور صافية للنجوم والكواكب ، مما ساعد على معرفة نسبها وأحجامها
وفى اكتشاف نجوم جديدة لا تزال تحمل الأسماء العربية حتى اليوم .

*
أنهم رسموا خرائط ملونة للسماء ، وقد ألف "عبد الرحمن الصوفي" كتاباً
بعنوان "صور الكواكب الثابتة" عن النجوم الثوابت به خرائط مصورة ، وبين
فيه مواضع ألف نجم، وكلها رصدها بنفسه ، ووصفها وصفًا دقيقًا ، ووضع
أقدارها من جديد بدقة متناهية تقترب من التقديرات الحديثة .

*
أنهم ابتكروا تقاويم شمسية فاقت في ضبطها وإتقانها كل التقاويم السابقة ،
وحسبوا أيام السنة الشمسية بأنها ( 365) يوماً وست ساعات وتسع دقائق وعشر
ثوانٍ ، وهو يختلف عن الحساب الحديث بمقدار دقيقتين و(22) ثانية .

*
أن "عباس بن فرناس" العالم الأندلسي إلى جانب كونه أول مخترع للطائرة ،
فهو أول مخترع للقبة الفضائية ، فقد أقام في ساحة بيته قبة ضخمة جمع فيها
النجوم والأفلاك ، والشهب والنيازك والبرق والرعد ، وكان يزوره الولاة
والعلماء والأعيان فيعجبون من اختراعه هذا .

* ثمانية عشر عالماً إسلاميًّا على سطح القمر :
وخير
شاهد على فضل علماء المسلمين وإنجازاتهم في علوم الفلك أن اختارت الهيئة
الفلكية العالمية ثمانية عشر عالمًا إسلاميًّا ، وقررت وضع أسمائهم على
تضاريس القمر؛ اعترافًا بفضلهم على أبحاث الفضاء ، وفى هبوط الإنسان على
سطح القمر ومن هؤلاء :

"إبراهيم
الفزارى" ، "محمد الفرغانى" ، "أبو ريحان البيرونى" ، "جابر بن حيان" ،
و"ابن بطوطة" الرحالة المشهور ، و"عمر الخيام" الذي قام بأبحاث مهمة في
مرصده حول دوران الكواكب حول الشمس .

أشهر علماء الفلك المسلمين :
البتانى:
هو "محمد بن جابر بن سنان البتانى" ، ولد في "بتان" من نواحي "حُرَّان"
وإليها ينسب سنة (244ه) يعده كثيرون من عباقرة العالم الذين وضعوا نظريات
مهمة ، وأضافوا بحوثًا مبتكرة في الفلك والجبر والمثلثات ، واشتهر برصد
الكواكب والأجرام السماوية ، وعلى الرغم من أنه لم تكن لديه آلات دقيقة
كالتي يستعملها الفلكيون الآن ، فقد تمكن من إجراء أرصاد لاتزال محل دهشة
العلماء وإعجابهم ، وتوفى سنة (317 ه = 929م)

* ابن يونس المصري
: هو "على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري" كان من مشاهير الرياضيين
والفلكيين الذين ظهروا بعد "البتانى" ، وقد عرف الفاطميون في مصر قدر "ابن
يونس" ، فأجزلوا له العطاء ، وبنوا له مرصداً على جبل المقطم ، وجهزوه بكل
ما يلزمه من الآلات والأدوات .

وابن يونس هو مخترع "الرقاص" بندول الساعة ، وكان كثيرون يعتقدون أن هذا الاختراع
من
ابتكار العالم الإيطالي الشهير "جاليلو" المتوفى سنة (1642م) لكن هذا غير
صحيح ، وقد أثبت العلماء الأوربيون المنصفون هذا الاختراع أنه لابن يونس
المصري .

* البيرونى
: هو "محمد بن أحمد أبو الريحان البيرونى" ، ولد سنة ( 362ه = 973م) في
"خوارزم" ، وعرف بأنه كان صاحب عقلية كبيرة ، ونبغ في كثير من العلوم
وكانت له ابتكارات وبحوث مستفيضة في الرياضيات والفلك والطبيعة .

وله
في علم الفلك إسهامات عظيمة ، فقد أشار إلى دوران الأرض على محورها ، وألف
كتابًا في الفلك يعد أشهر كتاب ظهر في القرن الخامس الهجري ، ووضع نظرية
لاستخراج مقدار محيط الأرض ، عرفت باسم "قاعدة البيرونى" وللبيرونى أكثر
من (120) كتابًا ترجم بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية وتوفى
سنة ( 440ه = 1048م) .

ولا
يزال علم الفلك اليوم مليئًا بالمصطلحات وأسماء الكواكب والأبراج ذات
الأصل العربي ، الأمر الذي يشهد على فضل علماء المسلمين على هذا اليوم ،
من ذلك :

الجدي Algedi
فم الحوت Famul - hout
سعد السعود Sada Saoud
السرطان Sheratan
العقرب Acrab
الشولة Alasha

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgharib1.ahlamontada.com
ahmed fawzy
المراقبه العامه
المراقبه العامه


ذكر
عدد الرسائل : 1684
العمر : 41
رقم العضويه : 369
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1909
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: إسهامات المسلمين في علم الفلك   الخميس أغسطس 06, 2009 8:03 pm

بارك الله فيك

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إسهامات المسلمين في علم الفلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الغريب الاسلاميه :: العلوم والتكنولوجيا :: علوم الأرض والفضاء-
انتقل الى: