شبكه الغريب الاسلاميه




شبكه الغريب الاسلاميه طريقك الى الجنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكل اعضاء المنتدى الكرام - نتمنى قضاء وقت ممتع معنا  


شاطر | 
 

 مظاهر ضعف الإيمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2659
العمر : 29
رقم العضويه : 1
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1846
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

مُساهمةموضوع: مظاهر ضعف الإيمان   الجمعة فبراير 06, 2009 2:23 pm

مظاهر ضعف الإيمان
**********
الموضوع بعنوان
" ظاهرة ضعف الإيمان.. الأسباب والمظاهر والعلاج "
وحتى لا نطيل فسنتكلم عن المظاهر والأسباب، وإن شاء الله سنتكلم عن العلاج في درس مستقل.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


الوقوع في المعاصي والتدرج فيها


************


أيها الإخوة! من مظاهر ضعف الإيمان: أنه يؤدي إلى الوقوع في المعاصي والتدرج فيها من أسفل إلى أسفل سافلين، والوقوع في المنكرات بأنواعها، وهناك أناس كثيرون كانوا في يوم من الأيام من أقوياء الإيمان، فأصبحوا اليوم ينظرون إلى المحرمات: النساء الأجنبيات، ويشاركون في منكرات الأسواق.. وغيرها، وهذه المعاصي لها أضرار مدمرة ذكرها العلماء منهم: ابن القيم رحمه الله في كتابهالداء والدواء ؛ ولا بد من معرفة أن هذه الآثار والأضرار للمعاصي أشياء محسوسة، بل إن الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أخبرنا بخبر عجيب يبين لنا وضوح هذه الآثار للمعاصي، فيقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذى عن ابن عباس، قال عليه الصلاة والسلام: (نزل الحجر الأسود من الجنة) هذا الحجر الأسود الذي في الكعبة نزل من الجنة (وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم) فلاحظ كيف أن هذه الخطايا آثارها مادية محسوسة، قلبت البياض سواداً، ويذكر أحد علماء المسلمين في القرن السابع الهجري أنه ذهب إلى الكعبة، فوجد الحجر الأسود وفيه نقطة بيضاء، وبعد ذلك بمدة ذهب فوجد النقطة قد اختفت تماماً.





[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


عدم التأثر بآيات القرآن


************


ومن مظاهر ضعف الإيمان: عدم التأثر بآيات القرآن، ولا بوعده، ولا وعيده، ولا طلبه، ولا أمره، ولا نهيه، ولا في وصفه للقيامة، فهو يسمع القرآن كأي كلام آخر، لا يستطيع أن يتلوه إلا لدقائق معدودة، نفسه لا تتحمل كثرة تلاوة القرآن، وهذا مشاهد؛ فحينما يفتح أحدنا القرآن يحاول أن يقرأ، فلا يستطيع أن يواصل أكثر من دقائق معدودة، ثم يجد نفسه مضطراً لإغلاق المصحف وإعادته إلى مكانه.

_________________


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgharib1.ahlamontada.com
الغريب
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2659
العمر : 29
رقم العضويه : 1
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1846
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر ضعف الإيمان   الجمعة فبراير 06, 2009 2:25 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

ضيق الصدر وانحباس الطبع

*********

كذلك من مظاهر ضعف الإيمان: ضيق الصدر، وانحباس الطبع حتى كأن على الإنسان ثقلاً كبيراً ينوء به ويلهث تعباً منه، فيصبح سريع التضجر والتأفف من أدنى شيء، ويشعر بالضيق من تصرفات الناس حوله بسبب ضعف الإيمان، وتنعدم السماحة في نفسه، والرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] يصف الإيمان بقوله: (الإيمان الصبر والسماحة) فتزول السماحة من نفسه وتضعف نتيجةً لضعف الإيمان، ويعقبها هذا التأفف والتضجر وضيق الصدر، وعدم تحمل تصرفات الآخرين.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الشعور بقسوة القلب

************

ومن مظاهر ضعف الإيمان كذلك: الشعور بقسوة القلب، وخشونته، حتى يحس الإنسان أن قلبه قد انقلب حجراً صلداً لا يترشح منه شيء، ولا يتأثر بشيء، وهذا ليس مبالغاً؛ لأن الله تعالى يقول: [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][البقرة:74].




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

عدم إتقان العبادات

*********

ومن مظاهر ضعف الإيمان: عدم إتقان العبادات، وهذه تتمثل في شرود الذهن أثناء الصلاة، أو أثناء قراءة القرآن، أو أثناء الأذكار بعد الصلوات، أو دعاء الله عز وجل، فيحدث عدم التفكر في معاني الأذكار كثيراً فيقرأ الإنسان الأذكار كعملية دورية رتيبة يداوم عليها، لكنه لا يفكر في معاني الأذكار وهو يقرؤها، ولو اعتاد أن يدعو بدعاء معين في وقت معين، جاءت به السنة فإنه لا يفكر في معاني الدعاء.

_________________


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgharib1.ahlamontada.com
الغريب
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2659
العمر : 29
رقم العضويه : 1
دعاء :
اعلام بلدك :
الهوايه :
الوظيفه :
نقاط : 1846
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: مظاهر ضعف الإيمان   الجمعة فبراير 06, 2009 2:29 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

التكاسل في أعمال الطاعات والعبادات

**************

ومن مظاهر ضعف الإيمان: التكاسل في أعمال الطاعات والعبادات والتفريط فيها، وإذا أداها فهي حركات جوفاء لا معنى لها، والله عز وجل وصف المنافقين، فقال: [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][النساء:142]، فالتكاسل والإهمال في السنن الرواتب والنوافل وقيام الليل، والأعمال الصالحة، مثل: التبكير إلى المسجد أحياناً يحصل فيه فتور وضعف.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الغفلة عن الذكر والدعاء

*********

ومن مظاهر ضعف الإيمان: غفلةٌ عن الله عز وجل في ذكره ودعائه سبحانه وتعالى، فيثقل الذكر على الذاكر، وإذا رفع يديه بالدعاء، فسرعان ما يقبضهما ويمضي، والله وصف المنافقين، فقال: [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][النساء:142].




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

عدم التأثر بالموت والتعلق بالدنيا

***************

ومن مظاهر ضعف الإيمان: أن صاحبه لا تؤثر فيه موعظة الموت، ولا رؤية الأموات، ولا الجنائز، وربما حمل الجنازة بنفسه وواراها التراب، ولكنه يسير بين القبور كما يسير بين الأحجار. ومن مظاهر ضعف الإيمان: التعلق بالدنيا والشغف بها، وتهيج شهوات الجسد المحرمة، والاسترواح إليها، ويتعلق القلب بالدنيا، لدرجة أن يحس صاحبه بالألم إذا فاته شيءٌ من حظوظ الدنيا؛ كالمال والجاه والمنصب والمسكن، ويعتبر نفسه مغبوناً سيئ الحظ؛ لأنه لم ينل ما نال غيره، ويحس بألم أكثر وانقباض إذا رأى أخاه المسلم قد نال بعض ما فاته هو من حظوظ الدنيا، وقد يحسده، ويتمنى زوال النعمة عن أخيه المسلم.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

عدم استشعار المسئولية في العمل لهذا الدين

****************

ومن مظاهر ضعف الإيمان: عدم استشعار المسئولية في العمل لهذا الدين، فصحابة الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] كانوا إذا دخلوا في الدين، استشعروا المسئولية فوراً، الطفيل بن عمرو [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأرضاه لم يكن بين إسلامه وبين ذهابه لدعوة قومه إلى الله عز وجل زمن، بل بمجرد أن دخل في الدين أحس أن عليه مسئولية كبيرة، فطلب من الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أن يرجع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام، فما الذي دفعه إلى الدعوة إلى الله؟ الناس اليوم يجلسون فترات طويلة ما بين التزامهم بالدين حتى يصل إلى مرحلة يدعو فيها إلى الله، لا يتحرك مباشرة، والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتحركون مباشرة، حتى إرهاب الكفار ومفاصلتهم كان يتمثل مباشرة في نفس المسلم بعد إسلامه.ثمامة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأرضاه رئيس ومقدم أهل اليمامةلما أسر وجيء به وربط في المسجد، وعرض الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عليه الإسلام، ثم قذف الله النور في قلبه فأسلم، وكان يريد أن يعتمر في الجاهلية، فذهب إلى العمرة في الإسلام، قال للكفار: لا يصلكم حبة حنطة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، هذه قضايا مفاصلة الكفار، ومحاصرتهم اقتصادياً، وتقديم الفاعليات، والإمكانيات في سبيل الله، حصلت مباشرة؛ لأن الإيمان في قلب ثمامة استوجب هذا العمل، والمسلمين الآن لم يصلوا إلى مرحلة يتميزون فيها عن الكفار ويفاصلونهم إلا بعد فترة من دخوله في الدين.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

عدم الغضب لانتهاك محارم الله

************

ومن مظاهر ضعف الإيمان: عدم الغضب إذا انتهكت محارم الله، مثل: قضية إنكار المنكر، والأمر بالمعروف ضعيفة جداً، والرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] يصف هذا القلب المصاب بالضعف في قوله في الحديث الصحيح: (تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها، نكتت فيه نكتة سوداء) حتى يصل الأمر به إلى أن يصبح كما أخبر عليه الصلاة والسلام في آخر الحديث: (مربداً كالكوز مجخياً) مقلوباً لا يعرف شيئاً من الإيمان (لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه) فهو لا يعرف المعروف، ولا ينكر المنكر، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها، كمن غاب عنها) كأنه ما حضرها؛ لأنه أنكرها (ومن غاب عنها فرضيها كمن شهدها) والذي يغيب عن المعصية التي تفعل في الأرض وهو يعلم عنها، فيرضاها، كان كأنه شهدها وأخذ الإثم في شهودها بغير إنكار؛ لأن القلب قد زالت منه حساسية إنكار المنكر، والصد عن سبيل المجرمين.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الخطأ في النظر إلى الأمور

************

ومن مظاهر ضعف الإيمان: النظر إلى الأمور من جهة هل فيها إثم أم لا؟ بعض الناس عندما يريد أن يعمل عملاً، يسأل هل هذا العمل فيه إثم، أم لا؟ ولا يسأل عن أعمال فيها أجر، أم لا؟! وهذه النفسية تؤدي إلى الوقوع في أشياء من الشبهات والمكروهات، أي أن: صاحب هذه النفسية لا يوجد عنده مانع أن يرتكب أمراً مكروهاً، أو يقع في أي شبهة ما دام أنها ليست محرمة. وهذه أسئلة واقعية جاءت من بعض الناس، يقول: ما حكم الشيء الفلاني؟ الجواب: حرام لا يجوز، والدليل كذا، فيقول:حرام قليل، أو كثير؟ لأن ما عنده اهتمام بالابتعاد عن المنكر والسيئات ولو كانت سيئة واحدة، ولو كان العمل في أول مراتب الحرام، فهذه النفسية من أين أتت؟ من ضعف الإيمان، وينتج عن ذلك الجرأة على محارم الله، وعدم الشعور بأي حاجز بين الإنسان وبين المعصية، ولذلك يقول الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عن أناس كما في الحديث الصحيح: (أنهم يأتون يوم القيامة بحسنات كأمثال الجبال، فيجعلها الله هباءً منثوراً)، يقول عليه الصلاة والسلام: (لأنهم كانوا إذا خلوا بمحارم الله، انتهكوها) بكل سهولة ينتهك المحرم، ليس هناك تردد.. بعض الناس يقع في المحرم، لكن يتردد قبلها كثيراً قبل أن يقع في المحرم، وبعض الناس يقع في المحرم بكل سهولة، مثل: شرب الماء! وكلا الشخصين على خطر، لكن أحدهما أخطر من الثاني، أي: كون الواحد يقع بعد تردد وتحرج هذا أهون قليلاً من الذي يقع في الحرام مباشرة بكل سهولة يأكل الحرام -يقع في الحرام- ينظر إلى الحرام، يستمع إلى الحرام دون أدنى تحرج، وهذه نوعية من الناس أيضاً نتيجة ضعف الإيمان يستسهل الذنوب، ولا يرى أنه عمل شيئاً منكراً، ولذلك يصفابن مسعود [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأرضاه في صحيح البخارى حال المؤمن وحال المنافق، يقول: [ المؤمن يرى ذنوبه كجبل يوشك أن يقع عليه، والمنافق يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا، فطار ] هذا الشعور نتيجة استسهال المحرمات، واستسهال الوقوع فيها.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

انفصام عرى الأخوة الإسلامية

************

ومن مظاهر ضعف الإيمان وعواقبه: انفصام عرى الأخوة الإسلامية، يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه البخارى في الأدب المفرد عن أنس وهو في صحيح الجامع : (ما تواد اثنان في الله، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) اثنان متآخيان في الله، بينهما رابطة إسلامية، انفصلت الرابطة، وكره كل واحد منهما الآخر، انفصلا عن بعضهما، فما هو السبب؟ يقول عليه الصلاة والسلام: (ما تواد اثنان في الله، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) هناك ذنب حدث، ولذلك انفصلت عرى الأخوة، سواءً كان هذا خلافاً وغضباً شيطانياً، أو ذنباً آخر من المعاصي التي تفرق بين المسلمين، وهذه من شؤم المعصية، ومن شؤم ضعف الإيمان.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

كثرة الجدال والمراء المقسي للقلب

**************

كذلك من علامات ضعف الإيمان ومظاهره: كثرة الجدال والمراء المقسي للقلب، قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (ما ضل قومٌ بعد هدىً كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) الجدال بغير دليل، ولا نظر صحيح، ولا أثر، فهذا الجدال يؤدي إلى الابتعاد عن الصراط المستقيم، والآن هناك أناس كثيرون يجادلون بالباطل [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][الحج:8]، ويقول عليه الصلاة والسلام: (أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً) حديثٌ حسن، وما دمت أنك قد أقمت عليه الحجة فيكفي.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

احتقار المعروف

**********

ومن علامات ضعف الإيمان: احتقار المعروف، فلو أرشدت أحد الناس إلى شيء من المعروف، قال: هذه ما فيها إلا شيء يسير من الحسنات، وهذا شيء بسيط أنا مستغنٍ عنه، أعطني أشياء كبيرة في الأجر، يقول عليه الصلاة والسلام: (اتق الله، ولا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي) لو أتى أحد يريد أن يستسقي من بئر وأنت قد رفعت دلوك، فلما وجدت هذا الشخص بيده الدلو، أفرغت دلوك في دلوه، ثم رفعت دلواً آخر لنفسك، فهذه العملية بسيطة، لكن لا تحتقرها، وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسطٌ .. ماذا تكلفك الابتسامة في وجه أخيك؟ لا شيء .. عمل سهل جداً، لا تحتقر هذا المعروف، لا تقل: هذه قضية ثانوية وجزئية، وما فيها إلا حسنات قليلة، لا؛ لأن هذا العمل البسيط قد يكون سبباً في مغفرة الذنوب كلها، يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مالك و أحمدوالبخارى و مسلم وغيرهم عن أبى هريرة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأرضاه أن رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، قال: (بينما رجلٌ يمشي في طريق، وجد غصن شوكٍ على الطريق، فأخره) أزاله جانباً حتى لا يؤذي المسلمين (فشكر الله له، فغفر له) بسبب إزالة غصن من الشوك عن طريق المسلمين. فإذاً من ضعف الإيمان أن تحتقر الحسنات البسيطة، لو رأيت سجادة المسجد وسخة، ولا تحتقر إزالتها، وفي إزالة أوساخ المسجد وردت الأحاديث الصحيحة؛ كحديث المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد على عهد الرسول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، فماتت في الليل، فدفنوها دون أن يؤذنوا رسول الله حتى لا يزعجوه، فلما أصبح عليه الصلاة والسلام وافتقدها، قال: (أين هي؟ قالوا: ماتت ودفناها، قال: دلوني على قبرها) فذهب عليه الصلاة والسلام إلى قبرها بنفسه وصلى عليها؛ لأنها كانت تقم المسجد. أي: تنظف المسجد.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

السرور والغبطة بما يصيب المسلمين

**********

ومن مظاهر ضعف الإيمان: السرور والغبطة بما يصيب إخوانه المسلمين من فشل، أو خسارة، أو مصيبة، أو زوال نعمة، فيشعر بالسرور أن النعمة عن فلان قد زالت، أو أن الشيء الذي كان فلان متميزاً به عني قد ذهب، وأن تجارته قد بارت، وأنه قد فقد وظيفته، أو قد أصابه عين، فذهب حسن صوته، فيشعر بسرور. وهذه نفسية سيئة تشعر بهذا نتيجة ضعف الإيمان.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الفراغ والخوف عند نزول أي مصيبة

***********

ومن مظاهر ضعف الإيمان كذلك: الفزع والخوف عند نزول أي مصيبة، أو حدوث أي مشكلة، فتراه ترتعد فرائصه.. يرتجف.. يفقد اتزانه.. يتضايق جداً.. لا يستطيع التفكير.. يضطرب لنزول مشكلة؛ لأن القلب ضعيف، ولذلك تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى، فتجده لأدنى مشكلة محتاراً لا يستطيع مواجهة الواقع، فقد غلب على أمره، وركبته الهموم، ولم يجد مخرجاً؛ لأن إيمانه ضعيف، ولو كان إيمانه قوياً لكان ثابتاً، ولواجه المشكلة بقوة، مندفعاً في المواجهة من قوة إيمانه في قلبه.
منقــــــــول للإفـــــــــــادة
المصدر : إسلام ويب

_________________


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elgharib1.ahlamontada.com
 
مظاهر ضعف الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الغريب الاسلاميه :: القسم الاسلامى :: الإسلامى العام-
انتقل الى: